استنكر بيان صادر عن ما يسمى " تنظيم قاعدة الجهاد – أرض الرباط" ما أصدرته المحكمة المدنية بغزة بالحكم على حد رجل مسلم بالإعدام وذلك لقيامه بقتل شخص وصفه البيان "بالصليبي" وينتمي إلى الطائفة النصرانية .
وأكد البيان أن هذا يخالف الشرع ولما قاله رسول الله " لا يقتل مسلم بكافر" مؤكدا ان ما جاء بقرار محكمة حماس مخالف للشرع ويتماشي مع الأحكام الشرعية التي ما أنزل الله بها من سلطان.وفق البيان.
واستشهد البيان بقول الله تعالى (قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخر وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) التوبة (29).
وأضاف البيان " بأن الحكم الجاري على أهل الكتاب هو القتل أو الدخول في الإسلام أبو البقاء في عهد الذمة الذي يخولهم الإقامة في دار الإسلام على وجه الدوام شريطة أن يحافظوا على العهد والإيفاء به فإذا نقض الذميون عهدهم وخرجوا عن الدولة الإسلامية سواء كانوا منفردين أو مع أهل حرب بان ينضموا إلي دولة تحارب المسلمين ,بذلك يصبحوا قد نقضوا العهد ويحكم عليهم حكم أهل الغدر والشقاق وتستباح دمائهم وأموالهم وأضاف :" فكيف إذا كان هؤلاء الصليبين أو ما يسمونهم بالنصارى قد نقضوا عهدهم ونقضوا العهدة العمرية التي عقدها الفاروق عمر رضي الله عنه مع النصارى , بل كيف إذا كانوا هؤلاء الصليبين يعيشون في دار تجري عليها أحكام دار الكفر مع أن أهلها مسلمون , وبهذا لا يستأمن فيها مسلم ولا ذمي ولا كافر , ولهذا لا تجري عليه أحكام أهل الذمة لعدم دفعهم الجزية للمسلمين , وبهذا تكون قد استوفت الشروط وانتفت الموانع ,فإننا نؤكد علي أننا مع تغاضينا عن هذه الطائفة الصليبية الكافرة لما نراه مع عدم مقاتلتهم ولما فيه من درء مفسدة أعظم لبلاد المسلمين,ولكن في هذا الوقت الذي بلغ فيه الأمر مبلغه وتفنن أعداء الله في حربهم علي الإسلام والمسلمين سواء كانت هذه الحرب قتالية أو اقتصادية أو فكرية كالحرب الباردة أو التبشيرية ودعوة للجاهلية"وفقا لما قال البيان حرفيا.
ووجه البيان دعوة إلى المسيحيين عامة الموجودين في غزة خاصة بأنهم خرجوا من عقد الذمة مع المسلمين كما أكد على أن أي حكم بالقتل سواء صدر في غزة أو في الضفة بحق أي اخ مسلم قصاصا لشخص كافر فهو باطل شرعا وفرعا وهذا يؤدي إلي مزيد من إراقة الدماء وفتح باب لطالما أردنا أن نفتحه ونكشف للناس ما ورائه من كفر وضلال والحاد باسم تحرير الأديان وإننا في تنظيم قاعدة الجهاد في ارض الرباط نحذر كل الحذر من تنفيذ أي حكم بحق المسلمين لإرضاء الكافرين لان عواقبه ستكون وخيمة علي هذه الطائفة الصليبية".
نص البيان كما وصل وكالة فلسطين برس للأنباء:-
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن تنظيم قاعدة الجهاد _ ارض الرباط
قال تعالي {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخر وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ* وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ*اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ *يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} التوبة (29-32)
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " ما من إمرء يهودي كان أو نصراني سمع بما انزل علي محمد ولم يؤمن به إلا وجبت عليه النار "
يا امتنا الإسلامية الغالية , يا شعبنا المسلم المجاهد الصابر يا أهل التوحيد في غزة العزة , لقد انزل الله كتابا أحكامه سماوية, وموازينه قرآنية , وقوانينه محمدية قوله فصل وما هو بالهزل هو الحكم الذي بيننا وبين الناس فالأمريكي المسلم أخونا الحبيب والعربي الكافر عدونا البغيض ولو اجتمعنا في رحم واحد ,فلنا غاية وهدف وهو أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلي لقوله تعالي (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) الأنفال (39), فمن ناوئنا أو وقف في طريقنا فهو هدف لسيوفنا .
يا أهلنا في غزة العزة , إن دمائكم هي دمائنا ودماء أبنائكم هي دماء أبنائنا فالدم الدم والهدم الهدم, قال تعالي(وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) الأنفال (72)إننا إخوانكم في تنظيم قاعدة الجهاد في ارض الرباط .
نستنكر ما قد أصدرته المحكمة المدنية بغزة بالحكم علي حد الإخوة المسلمين بالإعدام وذلك لقيامه بقتل شخص صليبي وما يدعونه بأنه ينتمي إلي الطائفة النصرانية أو انه كتابي فإننا تطبيقا لقول الرسول "صلي الله عليه وسلم " ( لا يقتل مسلم بكافر) رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما. إذ نؤكد علي أننا نلتزم بما يمليه علينا الشرع في هذه المسألة وننكر ما دون ذلك من أحكام وضيعة ما انزل الله بها من سلطان .
كما أن الصليبي المقتول ينتمي إلي طائفة صليبية نصرانية وقد قال الله تعالي (قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخر وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) التوبة (29)
وعلي ذلك فإننا نوضح بأن الحكم الجاري علي أهل الكتاب هو القتل أو الدخول في الإسلام أو البقاء في عهد الذمة والذي يخولهم الإقامة في دار الإسلام علي وجه الدوام شريطة أن يحافظوا علي العهد والإيفاء به فإذا نقض الذميون عهدهم وخرجوا عن الدولة الإسلامية سواء كانوا منفردين أو مع أهل حرب بان ينضموا إلي دولة تحارب المسلمين ,بذلك يصبحوا قد نقضوا العهد ويحكم عليهم حكم أهل الغدر والشقاق وتستباح دمائهم وأموالهم فكيف إذا كان هؤلاء الصليبين أو ما يسمونهم بالنصارى قد نقضوا عهدهم ونقضوا العهدة العمرية التي عقدها الفاروق عمر رضي الله عنه مع النصارى , بل كيف إذا كانوا هؤلاء الصليبين يعيشون في دار تجري عليها أحكام دار الكفر مع أن أهلها مسلمون , وبهذا لا يستأمن فيها مسلم ولا ذمي ولا كافر , ولهذا لا تجري عليه أحكام أهل الذمة لعدم دفعهم الجزية للمسلمين , وبهذا تكون قد استوفت الشروط وانتفت الموانع ,فإننا نؤكد علي أننا مع تغاضينا عن هذه الطائفة الصليبية الكافرة لما نراه مع عدم مقاتلتهم ولما فيه من درء مفسدة أعظم لبلاد المسلمين,ولكن في هذا الوقت الذي بلغ فيه الأمر مبلغه وتفنن أعداء الله في حربهم علي الإسلام والمسلمين سواء كانت هذه الحرب قتالية أو اقتصادية أو فكرية كالحرب الباردة أو التبشيرية ودعوة للجاهلية, نوجه رسالتنا في هذا البيان إلي الصلبين عامة إلي من هم في غزة خاصة بأنهم خرجوا من عقد الذمة مع المسلمين كما إننا نؤكد علي أن أي حكم بالقتل سواء صدر في غزة أو في الضفة بحق أي اخ مسلم قصاصا لشخص كافر فهو باطل شرعا وفرعا وهذا يؤدي إلي مزيد من إراقة الدماء وفتح باب لطالما أردنا أن نفتحه ونكشف للناس ما ورائه من كفر وضلال والحاد باسم تحرير الأديان وإننا في تنظيم قاعدة الجهاد في ارض الرباط نحذر كل الحذر من تنفيذ أي حكم بحق المسلمين لإرضاء الكافرين لان عواقبه ستكون وخيمة علي هذه الطائفة الصليبية وان لم ننتصر لدين الله الذي ابتغيناه دينا منهجا لقوله تعالي (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران:85].فان باطن الأرض أولي لنا من ظاهرها وما للظالمين من نصير .
قال تعالي (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ) الشورى.
اللهم قد بلغت..... اللهم فاشهد
"والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناي لا يعلمون"
تنظيم قاعدة الجهاد في ارض الرباط
26 محرم 1433 هجري